أضيف في 06 أكتوبر 2015 الساعة 12 : 14

من المسؤول عن جديد موقف السويد حول قضية وحدتنا الترابية


من المسؤول عن جديد موقف السويد حول قضية وحدتنا الترابية
بسم الله الرحمان الرحيم ؛
ما الذي جعل دولة غربية ديموقراطية تقدم على خطوة تقترب من الاعتراف بالجمهورية المزعومة للانفصاليين ، و تقف ضد وحدتنا الترابية و ضد الجهود الاممية المبذولة في الموضوع طيلة عقود من الزمن ؟
العيب فينا و التقصير منا ، و لا نلقي باللائمة على احد ...
1ـ ضعف الدبلوماسية المغربية ، و المطلع على عمل سفاراتنا في الخارج و اهتماماتها يدرك بسهولة إلى اي حد تغيب الانشغالات الكبرى للبلد من اجندات المسؤولين فيها ...
2ـ غياب الدبلوماسية الموازية لممثلي الامة في البرلمان و هيئات المجتمع المدني و كذا الدبلوماسية الشعبية .
3ـ غياب الاهتمام الاعلامي الرسمي و الحزبي بقضية وحدتنا الترابية و لا يظهر الا في مناسبات و باستحياء كبير .
4ـ انعدام انشطة ثقافية تعرف بقضيتنا في الداخل و الخارج الا ما ندر ، و ما يقام يكون محدودا جدا ، و منعدم التاثير .
5ـ في المقابل يعمل اعداء وحدتنا الترابية بالليل و النهار و يحشدون كل الطاقات ، و يستغلون غياب المغرب ، و يستثمرون كل المناسبات ، و ينفقون الاموال بسخاء لعرقلة اي حل في المنطقة ، و لتظل القضية تراوح مكانها لتستنزف الجهد و المال ، و تعرقل مصالح بلادنا في الحال و الاستقبال ، و كان مناهضة وحدتنا الترابية هي اسُّ و جود تلك الانظمة ..
لذلك يستحسن ان يكون ما وقع من رجة بسبب الموقف السويدي فرصة لاخذ الامر بجدية ، خاصة و نحن على بعد 6 اشهر من صدور التقرير السنوي للامم المتحدة حول قضية وحدتنا الترابية ، و ليس في كل مرة تسلم الجرة .
مع تحيات الداعية عبد الله نهاري ، و في كل يوم انتم الى اقرب .