أضيف في 11 فبراير 2015 الساعة 51 : 16

دوما تحترق فأينكم يا مسلمون ؟


بسم الله الرحمان الرحيم ؛
استقبل السيسي سفاح مصر بوتن سفاح الشيشان ، اهدى الاول درعا للثاني و اهدى بوتن كلاشيكوف للاول ، فهو تبادل ، او بالاحرى اتفاق على الاستمرار في قتل المسلمين و حرب الاسلام ،  تماما كما يفعل بشار الذي ظل لمدة 4 سنوات يقتل بلا رحمة المسلمين من اهل السنة في سوريا ، يمده بالسلاح و المال و يؤيده في المحافل الدولية بالفيتو في لعبة دولية مكشوفة محبوكة الفصول لمعاقبة الشعوب الاسلامية المنتفظة ضد الاستبداد ، و هي فرصة ايران الذهبية للاستمرار في مباشرة مشروع التمدد الصفوي في المنطقة .
اذن الثلاثي السيسي ، بشار ايران و بوتن اجمعوا الامر على تصفية الاسلام السني بكل همجية .
السيسي يحرق المسلمين في الميادين و في ملاعب الكرة ، و بشار يحرق المسلمين في مدن و ارياف سوريا .
ان مشاهد الدمار في مدينة دوما و عمليات حرق المسلمين اطفالا و شيوخا و شبابا التي عرضتها الشاشات تبين مدى البربرية و الوحشية التي فاقت كل التصورات ، فاقت مشاهد الحرق في افرقيا الوسطى ، لارهاب اهل السنة من المطالبة بحقوقهم ، فلماذا انتفض يا ترى العالم عند قيام داعش باحراق الكساسبة و لم تسمع لهم كلمة تنديد لعمليات الاحراق الجماعية التي يمارسها السيسي و بشار و العبادي لاهل السنة في سوريا و العراق و مصر .
نفهم سكوت الغرب الصليبي المتواطئ مع ازلامه من المستبدين حكام هذه الدول ، و نفهم ايضا لزوم الصمت في عواصم دول الخليج ، لكن الذي لا نفهمه لحد الآن سكوت الشعوب العربية الاسلامية على ما يحدث لاخوانهم من مجازر و محارق ؟ ثم اين هم المثقفون و العلماء لما يجري لاخوانهم ؟
و الانكى و الافذح حين تجد لحد الآن من ابناء جلدتنا من يبارك ذلك ، و يدلي بتاويلات غريبة ، فيتسائل المرء الهذا الحد يتبلد احساس بعض المسلمين ؟ فسبحان من طبع على قلوب كثير من عبيده المجرمين !
واجبنا ان نصدع بالحقائق كما هي ، و التعريف بمخطط اعداء الامة المتمثل في الثلاثي الصليبي الصفوي الصهيوني ، حتى ينتبه الغافل و يفيق النائم ، و دعوة حكوماتنا و برلمانينا و احزابنا و جمعياتنا ان تتحرك لفعل شيء ، اي شيء لنجدة اخواننا ، فخذلانهم في زمن عز فيه النصير جريمة و اي جريمة ! كما يتحتم على كل مسلم ان لا ينسى اخوانه بالدعاء الحار في كل احواله ، في خلواته و صلواته بان يعجل فرجهم ، و يجمع كلمتهم و يوحد صفوفهم ، و ان ينصرهم على عدوهم .
و اما جمعيات حقوق الانسان في العالم فيكفيها انها قامت و لم تقعد عند اسر حماس للجندي شاليط الصهيوني !!!
لا تنسونا من صالح الدعاء
مع تحيات عبد الله نهاري ، و في كل يوم انتم إلى الله اقرب .
ننتظر منكم التوجيه و التفاعل و التسديد و جزاكم الله خيرا .